الشيخ الأنصاري

مقدمة 51

كتاب المكاسب ( المحشَّى )

--> - بعد أن أوجد حركتها ( الأستاذ الأكبر الوحيد البهبهاني ) فحضر مجلس ( الأستاذ الأكبر ، والسيد ميرزا مهدي الشهرستاني ) واستفاد منهما حتى بلغ مرتبة قيل له بعد أساتذته : إنه ( أحد أقطاب العلم ) الذين يشار إليهم فرجع إلى بلاده وحلّ في ( كاشان ) فاجتمع عنده الأفاضل فاستفادوا من نمير منهله العذب . كان ( للمولى النراقي ) بالإضافة إلى علمي الفقه والأصول باع طويل في الحكمة والفلسفة الإلهية والرياضيات والفلك والأدب والشعر . وله الاطلاع الواسع في الأديان . وخلاصة القول : أنه كان مثالا للعلم ، ومرآة كاملة للفضيلة ، وأصبح مفخرة من مفاخر الطائفة ، وعبقريا من عباقرها . تلامذته : ربى بدوره تلامذة أفذاذا يفتخر الدهر بهم ويكفيه فخرا : أن ( شيخنا الأنصاري ) أحد تلكم النوابغ ، ولا يسعنا المقام ذكر أسمائهم فنكتفي بهذا التلميذ العملاق ( الشيخ الأنصاري ) عند ذكر أساتذته . مؤلفاته : ( للمولى النراقي ) مصنفات جيدة قيمة قد استفاد منها الفطاحل ولا يزال علماء الطائفة عاكفين عليها . « منها » : ( مستند الشيعة ) في أحكام الشريعة وكتابه هذا يعطينا دروسا كاملة عن مدى تبحره في الأحكام ، وتسلطه على فروع المسائل ومداركها ، وغزارة علمه ، وطول باعه .